ان التشرد كظاهرة اجتماعية تعتبر من الظواهر الظاهرة للعامة في المجتمعات ترجمة - ان التشرد كظاهرة اجتماعية تعتبر من الظواهر الظاهرة للعامة في المجتمعات الإنجليزية كيف أقول

ان التشرد كظاهرة اجتماعية تعتبر من

ان التشرد كظاهرة اجتماعية تعتبر من الظواهر الظاهرة للعامة في المجتمعات المتلاحمة , انها بكل بساطة تعتبر ظاهرة متفشية في البلدان النامية او ان صح التعبير المتخلفة في معظم المجالات , ففي العالم ككل يعيش رقم مهول من المتشردين , انه فقط
100.000.000 شخص من اصل 7.000.000.000 ملايير شخص , انها
في نظرك نسبة قليلة لا تمثل الكثير , لكن ما الذي سينقص من ترواث العالم ان عملنا على توفير سكن و تعليم وصحة وادماج في سوق العمل لهؤلاء الناس . فهم في أخر المطاف اناس مثلنا مثلهم .
فماهو اذن المتشرد ؟ وما هي الظروف التي ادت به الى وضعية التشرد ؟ اذا كان التشرد انحرافا فما النتائج المترتبة عنه وما حلولها ؟

تعريف التشرد

التشرد هو بقاء الانسان في العراء لفترات طويلة والمبيت في اي مكان يختلف احيانا تبعا للظروف , المتشرد انسان بلا مأوى لا ينعم بالأمان في بيت له باب وسقف وحوائط , انه انسان مهمش لا ينظر للمستقبل فكل حياته هي اللحظة التي يعيشها , منتهى احلامه ان يمر يومه بدون مشكلات او اعتداءات ولكن جراح ماضيه تطارده وفي بعض الاحيان تدعوه للانحرافات بكل انواعها .

الفرق بين التشرد و التسول

المتشرد انسان بلا مأوى و غير مرتبط بأسرة فهويعيش بصورة فردية وقد تكون له وظيفة أو حرفة تمكنه من الحصول على قوت يومه , قدتكون هذه المهنة قانونية شرعية أو قد تكون مهنة لا أخلاقية وغير قانونية, الدوافعالتي أدت الى تشرده تكون في معظم الأحيان خارجه عن ارادته
أماالمتسول: فهوانسان قد يكون له بيت وأسرة ومكان يستقر فيه آخر النهار ليقضي ليلته , في غالبية الأحيان هو كسول يبحث عن الكسب السهل والمشروع نوعا ما في نظرالقانون (الشحاذه) فالجميع يعطيه بكامل ارادته, قد يستخدم عاهته الجسمانية ان وجدتلممارسة التسول وقد يستخدم اسرته بالكامل أو بعض افرادها لاستعطاف الآخرين فئات مشردة:
تشير الاحصائيات الى ان نسبة الذكور المشردين اعلى من نسبة الاناث , ذكور مشردون 92% , اناث مشردات8%

وذلك لان الاناث في المجتمعات العربية تكون اقل جموحا وجرأة من الذكور , ودائما ما تخاف الانثى من المجازفة الا في حالات معينة ومن خلال تقسيم آخر نجد ان المشردين خمسة انواع.
1. أسر كاملة.
2. أطفال ومراهقين.
3. نساء.
4. كبارالسن.
5. معاقين ذهنيا.

تختلف اسباب التشرد لكل فئة ولكنها في النهاية تنحصر في :
1. اسباب اجتماعية
2. اسباب اقتصادية
3. اسباب نفسية
4. اسباب سياسية
بعد ان تعرفنا على الفرق بين المتشرد والمتسول فإننا سنحاول ان نشرح اسباب التشرد والدوافع التي تؤدي الى التشرد .

اسباب التشرد

لآفة التشرد أسباب ودوافع، وقبل الخوض في بعضها نشير بداية إلى أنه لا يمكن فصل الظاهرة عن الوضع المتأزم للبلاد. وكل عزل أو نظر أحادي الجانب لهذا الموضوع هو عزل وفصل لما لا ينفصل، ففي مجتمع تتزاحم فيه الآفات وجد التشرد ضالته ومكانه بين الناس، وهذا سبب عام. أما الأسباب الأخرى فيمكن الإشارة إلى:

1- الفقر
فقد أكدت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتم إيداعهم في مؤسسات الإيواء، على قدومهم من أسر فقيرة ومفككة ، فالفقر أخ التشرد، والبطون الجائعة والأجسام المريضة والعقول الفارغة لن تجد طريقا إلا طريق الهيام على وجهها، لا تدري إلى أين تتجه، إلا أن تتداركها رحمة الباري عز وجل.


2- العنف الأسري

هو الآخر من الرزايا التي أصابت كافة طبقات المجتمع إلا ما رحم ربك. وتناسلت من سلوكياته العديد من المشكلات وعلى رأسها كثرة حالات الطلاق وما يصاحبها من تشرد الأبناء وإصابتهم بشتى الأمراض. وليس المقام أن نفرد هذا الموضوع بالبحث والدراسة والاستخلاص، بقدر ما نشير إلى أن هذه الظاهرة وما يرتبط بها من دوافع اقتصادية ومعيشية سيئة، تولد في الإنسان تفريغ شحنة تلك الضغوط في محيط الأسرة. والضحية أطفال وشباب يتكاثرون من هنا وهناك، ليشكلوا على هامش المجتمع طابورا يحمل صفة التشرد.

3- حقوق الإنسان

إذا كانت حقوق الإنسان في الدول التي تحترم نفسها تعني الكرامة في الشغل والسكن الكريم والتعليم والصحة.... ففي البلاد النامية كالمغرب تعني واجهة تخفي خرقا فظيعا لأدنى حقوق الإنسان. وفي وضعٍ كهذا يجد الإنسان نفسه متسولا عاجزا جائعا متشردا، عاقا لأسرته ووطنه، إذ نسيان الحقوق يورث العقوق.

4- أي دور للمدرسة؟

تقول الأرقام في بعض الدراسات والبحوث المنجزة على هامش امتحانات التخرج وإثبات الأهلية في قطاع التعليم، أن عددا كبيرا من تلاميذنا يتسربون لسبب أو لآخر. وكأن أطفالنا وشبابنا المتمدرس هم مصدر الفشل والتخلف الدراسي. بل الأدهى من ذلك أنَّ من يتم تعليمه سرعان ما ينغمس في وسط أمي فينقلب هو الآخر أميا بعد حين. فأيُّ دور للمدرسة إن لم تكن بلسما يضمد جراحات المجتمع، ومصنعا لتخريج العقول والأدمغة والكفاءات، لا محلا لتفريخ شباب يسلمهم الفشل الدراسي إلى البطالة والتسكع في الشوارع؟
أ‌- الاسباب الاجتماعية

ظاهرة التشرد, الجديدة علي مجمعنا,تطورت بشكل مخيف نظرا لغياب مقاومة أو أمل للحد من دالك الاكتساح .فلا أحد يشك في أن السياسة الاقتصادية الفاسدة والاعتماد علي خيارات بعيدة عن الشعب آدت إلي إفراز بناء تطور مدمر للبنية الاجتماعية . فكل المغاربة يلاحظون أن الفقراء و المهمشون الذين يعيشون علي هوامش المجتمع محرومون من جميع متطلبات الحياة البسيطة ، أو حتى دالك الحد الأدنى من متطلبات البقاء على قيد الحياة

يعاني مجتمعنا, اليوم, من نقص حاد في فرص الشغل، وانتشار الأمية، و الجريمة والتطرف, بسبب بداية سياسة التقويم الهيكلي في الثمانينات انطلقت البوادر الحقيقية لظهور نتائج الفقر و التهميش و سوء التسيير بعد حرمان قليلي الدخل من الخدمات الاجتماعية لعدم قدرتهم علي تحمل التكاليف.

اما من الناحية الأخلاقية نجد أن المغرب الحديث تخلي علي القيم المجتمعاتية الجميلة التي كانت تبعث روح الجماعة و التكافل دخل الشارع و الأسرة.و بدلك أصبح طابع العولمة يكتسح قيمنا العريقة بقتل روح التضامن و نشر روح الفردية و إنتاج أطفال الشوارع و الأمهات العازيات و كدا المتخلي عنهم من الآباء و الامهات.
0/5000
من: -
إلى: -
النتائج (الإنجليزية) 1: [نسخ]
نسخ!
ان التشرد كظاهرة اجتماعية تعتبر من الظواهر الظاهرة للعامة في المجتمعات المتلاحمة , انها بكل بساطة تعتبر ظاهرة متفشية في البلدان النامية او ان صح التعبير المتخلفة في معظم المجالات , ففي العالم ككل يعيش رقم مهول من المتشردين , انه فقط 100.000.000 شخص من اصل 7.000.000.000 ملايير شخص , انهافي نظرك نسبة قليلة لا تمثل الكثير , لكن ما الذي سينقص من ترواث العالم ان عملنا على توفير سكن و تعليم وصحة وادماج في سوق العمل لهؤلاء الناس . فهم في أخر المطاف اناس مثلنا مثلهم .فماهو اذن المتشرد ؟ وما هي الظروف التي ادت به الى وضعية التشرد ؟ اذا كان التشرد انحرافا فما النتائج المترتبة عنه وما حلولها ؟تعريف التشرد التشرد هو بقاء الانسان في العراء لفترات طويلة والمبيت في اي مكان يختلف احيانا تبعا للظروف , المتشرد انسان بلا مأوى لا ينعم بالأمان في بيت له باب وسقف وحوائط , انه انسان مهمش لا ينظر للمستقبل فكل حياته هي اللحظة التي يعيشها , منتهى احلامه ان يمر يومه بدون مشكلات او اعتداءات ولكن جراح ماضيه تطارده وفي بعض الاحيان تدعوه للانحرافات بكل انواعها . الفرق بين التشرد و التسول المتشرد انسان بلا مأوى و غير مرتبط بأسرة فهويعيش بصورة فردية وقد تكون له وظيفة أو حرفة تمكنه من الحصول على قوت يومه , قدتكون هذه المهنة قانونية شرعية أو قد تكون مهنة لا أخلاقية وغير قانونية, الدوافعالتي أدت الى تشرده تكون في معظم الأحيان خارجه عن ارادتهأماالمتسول: فهوانسان قد يكون له بيت وأسرة ومكان يستقر فيه آخر النهار ليقضي ليلته , في غالبية الأحيان هو كسول يبحث عن الكسب السهل والمشروع نوعا ما في نظرالقانون (الشحاذه) فالجميع يعطيه بكامل ارادته, قد يستخدم عاهته الجسمانية ان وجدتلممارسة التسول وقد يستخدم اسرته بالكامل أو بعض افرادها لاستعطاف الآخرين فئات مشردة:تشير الاحصائيات الى ان نسبة الذكور المشردين اعلى من نسبة الاناث , ذكور مشردون 92% , اناث مشردات8%وذلك لان الاناث في المجتمعات العربية تكون اقل جموحا وجرأة من الذكور , ودائما ما تخاف الانثى من المجازفة الا في حالات معينة ومن خلال تقسيم آخر نجد ان المشردين خمسة انواع.1. أسر كاملة.2. أطفال ومراهقين.3. نساء.4. كبارالسن.5. معاقين ذهنيا. تختلف اسباب التشرد لكل فئة ولكنها في النهاية تنحصر في :1. اسباب اجتماعية2. اسباب اقتصادية3. اسباب نفسية 4. اسباب سياسيةبعد ان تعرفنا على الفرق بين المتشرد والمتسول فإننا سنحاول ان نشرح اسباب التشرد والدوافع التي تؤدي الى التشرد .اسباب التشرد لآفة التشرد أسباب ودوافع، وقبل الخوض في بعضها نشير بداية إلى أنه لا يمكن فصل الظاهرة عن الوضع المتأزم للبلاد. وكل عزل أو نظر أحادي الجانب لهذا الموضوع هو عزل وفصل لما لا ينفصل، ففي مجتمع تتزاحم فيه الآفات وجد التشرد ضالته ومكانه بين الناس، وهذا سبب عام. أما الأسباب الأخرى فيمكن الإشارة إلى:1- الفقرفقد أكدت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتم إيداعهم في مؤسسات الإيواء، على قدومهم من أسر فقيرة ومفككة ، فالفقر أخ التشرد، والبطون الجائعة والأجسام المريضة والعقول الفارغة لن تجد طريقا إلا طريق الهيام على وجهها، لا تدري إلى أين تتجه، إلا أن تتداركها رحمة الباري عز وجل.2- العنف الأسريهو الآخر من الرزايا التي أصابت كافة طبقات المجتمع إلا ما رحم ربك. وتناسلت من سلوكياته العديد من المشكلات وعلى رأسها كثرة حالات الطلاق وما يصاحبها من تشرد الأبناء وإصابتهم بشتى الأمراض. وليس المقام أن نفرد هذا الموضوع بالبحث والدراسة والاستخلاص، بقدر ما نشير إلى أن هذه الظاهرة وما يرتبط بها من دوافع اقتصادية ومعيشية سيئة، تولد في الإنسان تفريغ شحنة تلك الضغوط في محيط الأسرة. والضحية أطفال وشباب يتكاثرون من هنا وهناك، ليشكلوا على هامش المجتمع طابورا يحمل صفة التشرد.3- حقوق الإنسانإذا كانت حقوق الإنسان في الدول التي تحترم نفسها تعني الكرامة في الشغل والسكن الكريم والتعليم والصحة.... ففي البلاد النامية كالمغرب تعني واجهة تخفي خرقا فظيعا لأدنى حقوق الإنسان. وفي وضعٍ كهذا يجد الإنسان نفسه متسولا عاجزا جائعا متشردا، عاقا لأسرته ووطنه، إذ نسيان الحقوق يورث العقوق.4- أي دور للمدرسة؟
تقول الأرقام في بعض الدراسات والبحوث المنجزة على هامش امتحانات التخرج وإثبات الأهلية في قطاع التعليم، أن عددا كبيرا من تلاميذنا يتسربون لسبب أو لآخر. وكأن أطفالنا وشبابنا المتمدرس هم مصدر الفشل والتخلف الدراسي. بل الأدهى من ذلك أنَّ من يتم تعليمه سرعان ما ينغمس في وسط أمي فينقلب هو الآخر أميا بعد حين. فأيُّ دور للمدرسة إن لم تكن بلسما يضمد جراحات المجتمع، ومصنعا لتخريج العقول والأدمغة والكفاءات، لا محلا لتفريخ شباب يسلمهم الفشل الدراسي إلى البطالة والتسكع في الشوارع؟
أ‌- الاسباب الاجتماعية

ظاهرة التشرد, الجديدة علي مجمعنا,تطورت بشكل مخيف نظرا لغياب مقاومة أو أمل للحد من دالك الاكتساح .فلا أحد يشك في أن السياسة الاقتصادية الفاسدة والاعتماد علي خيارات بعيدة عن الشعب آدت إلي إفراز بناء تطور مدمر للبنية الاجتماعية . فكل المغاربة يلاحظون أن الفقراء و المهمشون الذين يعيشون علي هوامش المجتمع محرومون من جميع متطلبات الحياة البسيطة ، أو حتى دالك الحد الأدنى من متطلبات البقاء على قيد الحياة

يعاني مجتمعنا, اليوم, من نقص حاد في فرص الشغل، وانتشار الأمية، و الجريمة والتطرف, بسبب بداية سياسة التقويم الهيكلي في الثمانينات انطلقت البوادر الحقيقية لظهور نتائج الفقر و التهميش و سوء التسيير بعد حرمان قليلي الدخل من الخدمات الاجتماعية لعدم قدرتهم علي تحمل التكاليف.

اما من الناحية الأخلاقية نجد أن المغرب الحديث تخلي علي القيم المجتمعاتية الجميلة التي كانت تبعث روح الجماعة و التكافل دخل الشارع و الأسرة.و بدلك أصبح طابع العولمة يكتسح قيمنا العريقة بقتل روح التضامن و نشر روح الفردية و إنتاج أطفال الشوارع و الأمهات العازيات و كدا المتخلي عنهم من الآباء و الامهات.
يجري ترجمتها، يرجى الانتظار ..
النتائج (الإنجليزية) 2:[نسخ]
نسخ!
Homelessness as a social phenomenon that is one of the phenomena phenomenon to the public in tightly knit communities, it simply is a widespread phenomenon in developing countries or underdeveloped expression that is true in most areas, in the world as a whole live alarming number of homeless people, he only
100,000,000 people out of 7,000. 000.000 billion people, it's
in your opinion does not represent a small percentage a lot, but what will decrease from Trwat the world that our work on the provision of housing and education, health and integration in the labor market for these people. Understanding in the end people like us like them.
Vmaho permission hobo? What are the circumstances that led him to the status of homelessness? If the displacement deviation, what the consequences of it and what solutions? Definition of homelessness homelessness is a human survival in the open for long periods and overnight anywhere sometimes differs depending on the circumstances, hobo human being homeless is not secure in a house with a door and the roof and walls, he is human marginalized does not look for the future All his life is the moment experienced, extremely dreams to pass the day without problems or attacks, but the wounds of his past haunted and sometimes it calls for deviations of all kinds. The difference between homelessness and begging hobo man homeless and is linked to the family of Vhoieih individually and may have a job or craft being able to get their daily bread, may be implemented this profession legal validity or may be career immoral and illegal, Aldoafalta led to homelessness are often beyond the control of Omaalmtsol: Vhouansan may have a house and family and the place settles the end of the day to spend the night, in the majority of often is lazy looking for earning easy and project somewhat in Nzeraleghanon (begging) Everyone gives him fully his will, he may use his handicap physical that Cdetlmmarsh begging may be used in whole or some of its members his family, others to sympathy homeless categories: Statistics indicate that male displaced higher than the proportion of females , homeless males 92%, females displaced 8%, because the females in Arab societies are less unruly and daring of the male, and the female is always afraid of risk, but in certain cases and through another division, we find that displaced five types. 1. Entire families. 2. Children and adolescents. 3. Women. 4 for sale. Kbaralsn.. 5. The mentally disabled. Causes of displacement vary for each category, but in the end are limited to: 1. Social reasons 2. Economic reasons 3. Psychological reasons 4. Political reasons after he got to know the difference between a hobo and the beggar, we will try to explain the causes of homelessness and the motives that lead to homelessness. Causes of displacement to the scourge of homelessness reasons and motives, and before going into some of them beginning to point out that you can not separate phenomenon from the crisis situation of the country. Each isolated or one-sided view of the subject is to isolate and separate what is inseparable, in a society in which bunched lesions found wandering homelessness and place among the people, and the reason for this year. Other causes can be noted: 1. poverty Many studies have confirmed that children who are placed in accommodation establishments, for coming from a poor and broken families, poverty brother homelessness, hungry bellies and objects sick and empty minds will not find a way only through Wanderer on her face, I do not know where to turn, but made ​​up for Bari mercy of the Almighty. 2. Domestic violence is one of Alersaya that hit all strata of society, but the Lord's womb. And it spawned many of the behaviors of the problems, especially the high incidence of divorce and the accompanying displacement of children and contracting various diseases. And not a place that single out the subject of research and study and extraction, as far as what we refer to this phenomenon and the associated economic and living a bad motives, born in the human unload these pressures in the family. And the victim's children and youth multiply from here and there, to form on the margins of society column holds the status of homelessness. 3. Human rights whether human rights in the countries where self-respecting means dignity in employment, housing, decent education and health .... In a developing country like Morocco means the interface hides a breach terrible for the lowest human rights. In such a situation the human finds himself a beggar unable to hungry, homeless, disobedient to his family and his country, since forgetting the rights inherited disobedience. 4. any role for the school? Says the numbers in some of the studies and research carried out on the sidelines of the graduation eligibility and prove in the education sector examinations, that a large number of our students drop out for one reason or another. As if our children and youth Almtmadrs are the source of academic failure and underdevelopment. But worse than that of his education quickly be immersed in the middle of what might turn my mother is illiterate, the other after a while. Any role for the school that were not balm on wounds community surgeries, and a plant to produce minds and brains and talent, not the object of hatching young people handing them over academic failure to unemployment and hanging around in the streets? A- social causes of homelessness, new to our compound, developed frighteningly due to the absence of resistance or hope to limit Dalk sweep of .fla one doubts that the economic policy of the corrupt and rely on far from people's choices led to the construction of the secretion of a devastating development of social infrastructure. All Moroccans note that the poor and marginalized who live on the margins of society are deprived of all the simple life requirements, or even Dalk minimum survival requirements of the suffering of our society, today, from a severe lack of job opportunities, and the spread of illiteracy, and crime and extremism, because the beginning of the structural adjustment policy in the eighties was launched real signs of the emergence of poverty and marginalization results and mismanagement after deprived of income from social services to their inability to afford the cost of little. But morally, we find that Morocco modern give up on the beautiful Almojtmatih values ​​that used to send the spirit of community and solidarity He entered the street and Alosrh.o Bdlk become the character of globalization sweeping our longstanding values ​​and to kill the spirit of solidarity and the deployment of the individual spirit and the production of street children and mothers Alaaziat and CDA abandoned fathers and mothers.


















































يجري ترجمتها، يرجى الانتظار ..
 
لغات أخرى
دعم الترجمة أداة: الآيسلندية, الأذرية, الأردية, الأفريقانية, الألبانية, الألمانية, الأمهرية, الأوديا (الأوريا), الأوزبكية, الأوكرانية, الأويغورية, الأيرلندية, الإسبانية, الإستونية, الإنجليزية, الإندونيسية, الإيطالية, الإيغبو, الارمنية, الاسبرانتو, الاسكتلندية الغالية, الباسكية, الباشتوية, البرتغالية, البلغارية, البنجابية, البنغالية, البورمية, البوسنية, البولندية, البيلاروسية, التاميلية, التايلاندية, التتارية, التركمانية, التركية, التشيكية, التعرّف التلقائي على اللغة, التيلوجو, الجاليكية, الجاوية, الجورجية, الخؤوصا, الخميرية, الدانماركية, الروسية, الرومانية, الزولوية, الساموانية, الساندينيزية, السلوفاكية, السلوفينية, السندية, السنهالية, السواحيلية, السويدية, السيبيوانية, السيسوتو, الشونا, الصربية, الصومالية, الصينية, الطاجيكي, العبرية, العربية, الغوجراتية, الفارسية, الفرنسية, الفريزية, الفلبينية, الفنلندية, الفيتنامية, القطلونية, القيرغيزية, الكازاكي, الكانادا, الكردية, الكرواتية, الكشف التلقائي, الكورسيكي, الكورية, الكينيارواندية, اللاتفية, اللاتينية, اللاوو, اللغة الكريولية الهايتية, اللوكسمبورغية, الليتوانية, المالايالامية, المالطيّة, الماورية, المدغشقرية, المقدونية, الملايو, المنغولية, المهراتية, النرويجية, النيبالية, الهمونجية, الهندية, الهنغارية, الهوسا, الهولندية, الويلزية, اليورباية, اليونانية, الييدية, تشيتشوا, كلينجون, لغة هاواي, ياباني, لغة الترجمة.

Copyright ©2025 I Love Translation. All reserved.

E-mail: