لم تعد أهمية اللغات الأجنبية في تحصيل المعارف ومواكبة التقدم بحاجة إلى ترجمة - لم تعد أهمية اللغات الأجنبية في تحصيل المعارف ومواكبة التقدم بحاجة إلى الإنجليزية كيف أقول

لم تعد أهمية اللغات الأجنبية في تحص

لم تعد أهمية اللغات الأجنبية في تحصيل المعارف ومواكبة التقدم بحاجة إلى التأكيد، علما أنها لوسيلة الوحيدة للاتصال بين الأمم والحضارات، والسبيل الأمثل لتوسيع مدارك الفرد و تجاربه بمتابعة البحوث والاكتشافات الجديدة،
ولذا تعنى الأمم المتقدمة والنامية بتعليم اللغات الأجنبية على أساس أن الحياة العصرية والتقدم السريع الحاصل في مجالين العلمي والتكنولوجي يجعل الإلمام باللغات شرطا مفروضا لمواكبة الركب، فيما يؤدي تجاهلها إلى تخلف ضار على أكثر من صعيد، إذ تصدر يوميا مئات النشرات العلمية والدوريات الثقافية بهذه اللغة المستخدمة أيضا في المرافق الخاصة والعامة باعتبارها لغة البحث والدراسة والسياسة والسفر والسياحة..


أهداف تعليم اللغات الأجنبية يهدف تعليم اللغات الأجنبية إلى:
- تأهيل المتعلم للتمكن من وسائل التعبير الكتابي والشفوي، ومعرفة الأدب والثقافة، وتنمية التفاهم الدولي، واكتساب المصطلحات الفنية والعلمية والمهنية، وتنمية القدرة على التحليل والتركيب من خلال الاتصال؛
- تمكين الطفل من فهم المحيط الاجتماعي والثقافي بسهولة أكثر؛
- تطوير فكر متفتح على الثقافات الأخرى باختلاف تقاليدها وعاداتها؛
- تنمية حب الاطلاع؛
- تيسير الاتصال والتواصل مع الغير؛
- توطيد العلاقات بين الأجيال والقدرة على فهم واحترام الفروق الثقافية والاجتماعية بين اللغات؛
- تنمية فكرة التسامح والتقارب بين الشعوب.

تباين وجهات نظر الباحثين:
لقد كان تعليم اللغات من اختصاص اللغويين دون غيرهم، إلاّ أن الدراسات التربوية والنفسية الحديثة فسحت المجال لعلماء النفس وأخصائيي التربية وغيرهم - ممن اهتموا بدراسة النمو العام للفرد وعلاقته بعمليات النمو اللغوي وسيكولوجية التعلم- للبحث في مجال تعليم اللغات. الأمر الذي أفضى إلى بروز نظريات حديثة تؤكد " أنّ اللغة سلوك لفظي يمكن تعلمه عن طريق استثارة رغبة المتعلم كي يسلك هذا السلوك, وأنها عبارة عن مجموعة متكاملة من الأنظمة والأصوات والتراكيب والأنماط تختلف عن مكونات غيرها من اللغات، إلاّ أن السن التي يجب أن يستثار عندها الطفل لتعلم لغة أجنبية بقيت قضية تثير كثيرا من الجدل" .

أ- المؤيدون:
يعلل المؤيدون دعوتهم إلى البدء بتعليم اللغة الأجنبية في سنّ مبكرة بكون الطفل في هذه المرحلة من العمر أقدر على اكتساب أكثر من لغة دون أن يؤثر ذلك على لغته الأصلية. والسر في ذلك أن تكوين الطفل ونضجه العقلي في هذه المرحلة لا يرقى إلى عمليات التحليل والبحث, إذ لم تتجمع بعد لديه أدوات التحليل والمناقشة والفهم والنقد. إنه يكتفي في هذه المرحلة بتلقي المفردات والمبادئ البسيطة ويقوم بحفظها دون تحليلها، ولذلك يعتقدون تعلم لغة أجنبية لا يشكل تهديدا لتعلم الطفل لغته الأصلية.


في هذا الشأن، يؤكد محمد زياد حمدان " أن تعليم اللغات الأجنبية للطفل في وقت مبكر جنبا إلى جنب مع اللغة الأمّ يفيد في تنمية الإدراك والإبداع الفكري لدى الطفل، ولا يشكل أي خطورة على نمو مهارات اللغة الأم لديه، بل يؤدي على عكس ذلك إلى ازدياد الطلاقة اللغوية لديه والقدرات الابتكارية الخاصة باستعمالات اللغة الأم تفكيرا ولفظا وكتابة ".
أما عالم اللسانيات الأمريكي ليونارد بلومفيلد فيقول : « إن أحسن سنّ للبدء في تعلم لغة أجنبية هي بين سن العاشرة والثانية عشر؛ فإذا تم البدء في تعلم اللغة قبل ذلك فإن العملية التعليمية غالبا ما تكون بطيئة وغير مجدية. أماّ إذا تم البدء في تعلم لغة أجنبية عند المرحلة المذكورة ، فإنه يكون بإمكان الطفل تعلم لغات أجنبية أخرى في مراحل لاحقة. فالتلميذ يكتسب خبرة من خلال تعلمه اللغة الأجنبية الأولى ويقوم باستعمال هذه الخبرات لتعلم لغات أجنبية أخرى فيما بعد».


ويؤكد الباحث اللغوي يورجن مايزل " أن الفترة المثلى لتعلم اللغات الأجنبية هي ما بين السن الثالثة والخامسة حيث يستطيع الطفل التقاط الأصوات اللغوية وقواعد النحو بسرعة. وبالتالي يتمكن من النطق بدقة تماما كنطقه اللغة الأصلية. ويضيف قائلا أن الوقت يصبح متأخرا مع تجاوزه السن العاشرة ".
و قد أكدت دراسات علم الأصوات اللغوية و الفونولوجيا أنّ المجال الصوتي يتكون في سنين العمر الأولى, لذلك يكون من الصعب على من ضاعت منه فرصة تعلم اللغة في الصغر أن يتمكن من النطق بها بشكل سليم.
و تشير الدراسات التي أجريت على المخ أنه يبلغ ذروة نموه في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، أي المرحلة التي يسميها دوجلاس براون "الفترة الحرجة "من عمر الإنسان، و هي فترة فيزيولوجية محددة في نمو الفرد، يكون فيها اكتساب اللغة سهلا لأن مرونة المخ قبل فترة البلوغ تمكّن الطفل من اكتساب نطق يشبه نطق المتحدثين بها على السليقة، وبتخطي هذه المرحلة يصبح الأمر أكثر صعوبة.


كما أن ذاكرة الطفل التي تكون أكثر نشاطا في هذه المرحلة من العمر تمكنّه من جمع أكبر قدر من المفردات، فضلا عن القدرة على تقليد ومحاكاة الأصوات التي تزيد من كفاءته في التعلم.
و لا تأتي اللغة الأجنبية مجردة من الثقافة التي أنشأتها، و لذلك يعتبر الباحثون تعليم لغة أجنبية منذ الصغر توسيعا لآفاق الطفل وتنمية لإبداعه وإدراكه الفكري. فمن ناحية يدرك الطفل معنى الاختلاف ومعنى وجود لغات وتعريفات أخرى مختلفة لما تعوّد في اللغة الأم. وبذلك يزداد قدرة على التعامل مع الآخرين. و من ناحية أخرى يسهّل عليه إدراك هذه الاختلافات تعلم لغات جديدة في المراحل التالية من العملية التعليمية.، مما يزيد من القدرات اللغوية ويحسن مستوى طلاقة الطفل حتى في مجالات الدراسة الأخرى كالرياضيات والعلوم.
إن إتقان الطفل أكثر من لغة يكسبه قدرات على التحليل والربط والاستنتاج والتفكير والتعبير عن المفاهيم بطرق مختلفة يتقنها نتيجة تعلمه لغتين،و هذا ما لا يتوفر للتلميذ الذي يتعلم لغة واحدة أو يتعلم لغة أجنبية في وقت متأخر.

ومما يستند إليه مؤيدو التبكير بتعليم اللغات في تعليل موقفهم، الدراسة المقارنة التي أجراها الباحثان ( Peal et Lambert / 1962) بمنطقة مونتريال بكندا حيث تمت مقارنة مجموعتين من الأطفال في سن العاشرة، تضمنت المجموعة الأولى أطفالا يتعلمون اللغتين الفرنسية والإنجليزية معا، وتضمنت الثانية أطفالا يتعلمون لغة واحدة فقط.
ومن النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة تفوق الأطفال الذين يتعلمون اللغتين فكريا على الأطفال الذين يتعلمون لغة واحدة. و قد أعزى الباحثان هذا التفوق إلى المرونة المعرفية(cognitive flexibility) التي يتمتع بها أطفال المجموعة الأولى في الانتقال من نظام رمزي إلى أخر.


أما دراسة بيزا "Pisa" العالمية التي قامت بتقييم نظام التعليم في عدد من الدول، فقد أحدثت ثورة في أوروبا، وغيّرت نظرة الأوربيين للغات الأجنبية ودفعت بهم إلى إعادة
0/5000
من: -
إلى: -
النتائج (الإنجليزية) 1: [نسخ]
نسخ!
لم تعد أهمية اللغات الأجنبية في تحصيل المعارف ومواكبة التقدم بحاجة إلى التأكيد، علما أنها لوسيلة الوحيدة للاتصال بين الأمم والحضارات، والسبيل الأمثل لتوسيع مدارك الفرد و تجاربه بمتابعة البحوث والاكتشافات الجديدة،
ولذا تعنى الأمم المتقدمة والنامية بتعليم اللغات الأجنبية على أساس أن الحياة العصرية والتقدم السريع الحاصل في مجالين العلمي والتكنولوجي يجعل الإلمام باللغات شرطا مفروضا لمواكبة الركب، فيما يؤدي تجاهلها إلى تخلف ضار على أكثر من صعيد، إذ تصدر يوميا مئات النشرات العلمية والدوريات الثقافية بهذه اللغة المستخدمة أيضا في المرافق الخاصة والعامة باعتبارها لغة البحث والدراسة والسياسة والسفر والسياحة..


أهداف تعليم اللغات الأجنبية يهدف تعليم اللغات الأجنبية إلى:
- تأهيل المتعلم للتمكن من وسائل التعبير الكتابي والشفوي، ومعرفة الأدب والثقافة، وتنمية التفاهم الدولي، واكتساب المصطلحات الفنية والعلمية والمهنية، وتنمية القدرة على التحليل والتركيب من خلال الاتصال؛
- تمكين الطفل من فهم المحيط الاجتماعي والثقافي بسهولة أكثر؛
- تطوير فكر متفتح على الثقافات الأخرى باختلاف تقاليدها وعاداتها؛
- تنمية حب الاطلاع؛
- تيسير الاتصال والتواصل مع الغير؛
- توطيد العلاقات بين الأجيال والقدرة على فهم واحترام الفروق الثقافية والاجتماعية بين اللغات؛
- تنمية فكرة التسامح والتقارب بين الشعوب.

تباين وجهات نظر الباحثين:
لقد كان تعليم اللغات من اختصاص اللغويين دون غيرهم، إلاّ أن الدراسات التربوية والنفسية الحديثة فسحت المجال لعلماء النفس وأخصائيي التربية وغيرهم - ممن اهتموا بدراسة النمو العام للفرد وعلاقته بعمليات النمو اللغوي وسيكولوجية التعلم- للبحث في مجال تعليم اللغات. الأمر الذي أفضى إلى بروز نظريات حديثة تؤكد " أنّ اللغة سلوك لفظي يمكن تعلمه عن طريق استثارة رغبة المتعلم كي يسلك هذا السلوك, وأنها عبارة عن مجموعة متكاملة من الأنظمة والأصوات والتراكيب والأنماط تختلف عن مكونات غيرها من اللغات، إلاّ أن السن التي يجب أن يستثار عندها الطفل لتعلم لغة أجنبية بقيت قضية تثير كثيرا من الجدل" .

أ- المؤيدون:
يعلل المؤيدون دعوتهم إلى البدء بتعليم اللغة الأجنبية في سنّ مبكرة بكون الطفل في هذه المرحلة من العمر أقدر على اكتساب أكثر من لغة دون أن يؤثر ذلك على لغته الأصلية. والسر في ذلك أن تكوين الطفل ونضجه العقلي في هذه المرحلة لا يرقى إلى عمليات التحليل والبحث, إذ لم تتجمع بعد لديه أدوات التحليل والمناقشة والفهم والنقد. إنه يكتفي في هذه المرحلة بتلقي المفردات والمبادئ البسيطة ويقوم بحفظها دون تحليلها، ولذلك يعتقدون تعلم لغة أجنبية لا يشكل تهديدا لتعلم الطفل لغته الأصلية.


في هذا الشأن، يؤكد محمد زياد حمدان " أن تعليم اللغات الأجنبية للطفل في وقت مبكر جنبا إلى جنب مع اللغة الأمّ يفيد في تنمية الإدراك والإبداع الفكري لدى الطفل، ولا يشكل أي خطورة على نمو مهارات اللغة الأم لديه، بل يؤدي على عكس ذلك إلى ازدياد الطلاقة اللغوية لديه والقدرات الابتكارية الخاصة باستعمالات اللغة الأم تفكيرا ولفظا وكتابة ".
أما عالم اللسانيات الأمريكي ليونارد بلومفيلد فيقول : « إن أحسن سنّ للبدء في تعلم لغة أجنبية هي بين سن العاشرة والثانية عشر؛ فإذا تم البدء في تعلم اللغة قبل ذلك فإن العملية التعليمية غالبا ما تكون بطيئة وغير مجدية. أماّ إذا تم البدء في تعلم لغة أجنبية عند المرحلة المذكورة ، فإنه يكون بإمكان الطفل تعلم لغات أجنبية أخرى في مراحل لاحقة. فالتلميذ يكتسب خبرة من خلال تعلمه اللغة الأجنبية الأولى ويقوم باستعمال هذه الخبرات لتعلم لغات أجنبية أخرى فيما بعد».


ويؤكد الباحث اللغوي يورجن مايزل " أن الفترة المثلى لتعلم اللغات الأجنبية هي ما بين السن الثالثة والخامسة حيث يستطيع الطفل التقاط الأصوات اللغوية وقواعد النحو بسرعة. وبالتالي يتمكن من النطق بدقة تماما كنطقه اللغة الأصلية. ويضيف قائلا أن الوقت يصبح متأخرا مع تجاوزه السن العاشرة ".
و قد أكدت دراسات علم الأصوات اللغوية و الفونولوجيا أنّ المجال الصوتي يتكون في سنين العمر الأولى, لذلك يكون من الصعب على من ضاعت منه فرصة تعلم اللغة في الصغر أن يتمكن من النطق بها بشكل سليم.
و تشير الدراسات التي أجريت على المخ أنه يبلغ ذروة نموه في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، أي المرحلة التي يسميها دوجلاس براون "الفترة الحرجة "من عمر الإنسان، و هي فترة فيزيولوجية محددة في نمو الفرد، يكون فيها اكتساب اللغة سهلا لأن مرونة المخ قبل فترة البلوغ تمكّن الطفل من اكتساب نطق يشبه نطق المتحدثين بها على السليقة، وبتخطي هذه المرحلة يصبح الأمر أكثر صعوبة.


كما أن ذاكرة الطفل التي تكون أكثر نشاطا في هذه المرحلة من العمر تمكنّه من جمع أكبر قدر من المفردات، فضلا عن القدرة على تقليد ومحاكاة الأصوات التي تزيد من كفاءته في التعلم.
و لا تأتي اللغة الأجنبية مجردة من الثقافة التي أنشأتها، و لذلك يعتبر الباحثون تعليم لغة أجنبية منذ الصغر توسيعا لآفاق الطفل وتنمية لإبداعه وإدراكه الفكري. فمن ناحية يدرك الطفل معنى الاختلاف ومعنى وجود لغات وتعريفات أخرى مختلفة لما تعوّد في اللغة الأم. وبذلك يزداد قدرة على التعامل مع الآخرين. و من ناحية أخرى يسهّل عليه إدراك هذه الاختلافات تعلم لغات جديدة في المراحل التالية من العملية التعليمية.، مما يزيد من القدرات اللغوية ويحسن مستوى طلاقة الطفل حتى في مجالات الدراسة الأخرى كالرياضيات والعلوم.
إن إتقان الطفل أكثر من لغة يكسبه قدرات على التحليل والربط والاستنتاج والتفكير والتعبير عن المفاهيم بطرق مختلفة يتقنها نتيجة تعلمه لغتين،و هذا ما لا يتوفر للتلميذ الذي يتعلم لغة واحدة أو يتعلم لغة أجنبية في وقت متأخر.

ومما يستند إليه مؤيدو التبكير بتعليم اللغات في تعليل موقفهم، الدراسة المقارنة التي أجراها الباحثان ( Peal et Lambert / 1962) بمنطقة مونتريال بكندا حيث تمت مقارنة مجموعتين من الأطفال في سن العاشرة، تضمنت المجموعة الأولى أطفالا يتعلمون اللغتين الفرنسية والإنجليزية معا، وتضمنت الثانية أطفالا يتعلمون لغة واحدة فقط.
ومن النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة تفوق الأطفال الذين يتعلمون اللغتين فكريا على الأطفال الذين يتعلمون لغة واحدة. و قد أعزى الباحثان هذا التفوق إلى المرونة المعرفية(cognitive flexibility) التي يتمتع بها أطفال المجموعة الأولى في الانتقال من نظام رمزي إلى أخر.


أما دراسة بيزا "Pisa" العالمية التي قامت بتقييم نظام التعليم في عدد من الدول، فقد أحدثت ثورة في أوروبا، وغيّرت نظرة الأوربيين للغات الأجنبية ودفعت بهم إلى إعادة
يجري ترجمتها، يرجى الانتظار ..
النتائج (الإنجليزية) 2:[نسخ]
نسخ!
لم تعد أهمية اللغات الأجنبية في تحصيل المعارف ومواكبة التقدم بحاجة إلى التأكيد، علما أنها لوسيلة الوحيدة للاتصال بين الأمم والحضارات، والسبيل الأمثل لتوسيع مدارك الفرد و تجاربه بمتابعة البحوث والاكتشافات الجديدة،
ولذا تعنى الأمم المتقدمة والنامية بتعليم اللغات الأجنبية على أساس أن الحياة العصرية والتقدم السريع الحاصل في مجالين العلمي والتكنولوجي يجعل الإلمام باللغات شرطا مفروضا لمواكبة الركب، فيما يؤدي تجاهلها إلى تخلف ضار على أكثر من صعيد، إذ تصدر يوميا مئات النشرات العلمية والدوريات الثقافية بهذه اللغة المستخدمة أيضا في المرافق الخاصة والعامة باعتبارها لغة البحث والدراسة والسياسة والسفر والسياحة..


أهداف تعليم اللغات الأجنبية يهدف تعليم اللغات الأجنبية إلى:
- تأهيل المتعلم للتمكن من وسائل التعبير الكتابي والشفوي، ومعرفة الأدب والثقافة، وتنمية التفاهم الدولي، واكتساب المصطلحات الفنية والعلمية والمهنية، وتنمية القدرة على التحليل والتركيب من خلال الاتصال؛
- تمكين الطفل من فهم المحيط الاجتماعي والثقافي بسهولة أكثر؛
- تطوير فكر متفتح على الثقافات الأخرى باختلاف تقاليدها وعاداتها؛
- تنمية حب الاطلاع؛
- تيسير الاتصال والتواصل مع الغير؛
- توطيد العلاقات بين الأجيال والقدرة على فهم واحترام الفروق الثقافية والاجتماعية بين اللغات؛
- تنمية فكرة التسامح والتقارب بين الشعوب.

تباين وجهات نظر الباحثين:
لقد كان تعليم اللغات من اختصاص اللغويين دون غيرهم، إلاّ أن الدراسات التربوية والنفسية الحديثة فسحت المجال لعلماء النفس وأخصائيي التربية وغيرهم - ممن اهتموا بدراسة النمو العام للفرد وعلاقته بعمليات النمو اللغوي وسيكولوجية التعلم- للبحث في مجال تعليم اللغات. الأمر الذي أفضى إلى بروز نظريات حديثة تؤكد " أنّ اللغة سلوك لفظي يمكن تعلمه عن طريق استثارة رغبة المتعلم كي يسلك هذا السلوك, وأنها عبارة عن مجموعة متكاملة من الأنظمة والأصوات والتراكيب والأنماط تختلف عن مكونات غيرها من اللغات، إلاّ أن السن التي يجب أن يستثار عندها الطفل لتعلم لغة أجنبية بقيت قضية تثير كثيرا من الجدل" .

أ- المؤيدون:
يعلل المؤيدون دعوتهم إلى البدء بتعليم اللغة الأجنبية في سنّ مبكرة بكون الطفل في هذه المرحلة من العمر أقدر على اكتساب أكثر من لغة دون أن يؤثر ذلك على لغته الأصلية. والسر في ذلك أن تكوين الطفل ونضجه العقلي في هذه المرحلة لا يرقى إلى عمليات التحليل والبحث, إذ لم تتجمع بعد لديه أدوات التحليل والمناقشة والفهم والنقد. إنه يكتفي في هذه المرحلة بتلقي المفردات والمبادئ البسيطة ويقوم بحفظها دون تحليلها، ولذلك يعتقدون تعلم لغة أجنبية لا يشكل تهديدا لتعلم الطفل لغته الأصلية.


في هذا الشأن، يؤكد محمد زياد حمدان " أن تعليم اللغات الأجنبية للطفل في وقت مبكر جنبا إلى جنب مع اللغة الأمّ يفيد في تنمية الإدراك والإبداع الفكري لدى الطفل، ولا يشكل أي خطورة على نمو مهارات اللغة الأم لديه، بل يؤدي على عكس ذلك إلى ازدياد الطلاقة اللغوية لديه والقدرات الابتكارية الخاصة باستعمالات اللغة الأم تفكيرا ولفظا وكتابة ".
أما عالم اللسانيات الأمريكي ليونارد بلومفيلد فيقول : « إن أحسن سنّ للبدء في تعلم لغة أجنبية هي بين سن العاشرة والثانية عشر؛ فإذا تم البدء في تعلم اللغة قبل ذلك فإن العملية التعليمية غالبا ما تكون بطيئة وغير مجدية. أماّ إذا تم البدء في تعلم لغة أجنبية عند المرحلة المذكورة ، فإنه يكون بإمكان الطفل تعلم لغات أجنبية أخرى في مراحل لاحقة. فالتلميذ يكتسب خبرة من خلال تعلمه اللغة الأجنبية الأولى ويقوم باستعمال هذه الخبرات لتعلم لغات أجنبية أخرى فيما بعد».


ويؤكد الباحث اللغوي يورجن مايزل " أن الفترة المثلى لتعلم اللغات الأجنبية هي ما بين السن الثالثة والخامسة حيث يستطيع الطفل التقاط الأصوات اللغوية وقواعد النحو بسرعة. وبالتالي يتمكن من النطق بدقة تماما كنطقه اللغة الأصلية. ويضيف قائلا أن الوقت يصبح متأخرا مع تجاوزه السن العاشرة ".
و قد أكدت دراسات علم الأصوات اللغوية و الفونولوجيا أنّ المجال الصوتي يتكون في سنين العمر الأولى, لذلك يكون من الصعب على من ضاعت منه فرصة تعلم اللغة في الصغر أن يتمكن من النطق بها بشكل سليم.
و تشير الدراسات التي أجريت على المخ أنه يبلغ ذروة نموه في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، أي المرحلة التي يسميها دوجلاس براون "الفترة الحرجة "من عمر الإنسان، و هي فترة فيزيولوجية محددة في نمو الفرد، يكون فيها اكتساب اللغة سهلا لأن مرونة المخ قبل فترة البلوغ تمكّن الطفل من اكتساب نطق يشبه نطق المتحدثين بها على السليقة، وبتخطي هذه المرحلة يصبح الأمر أكثر صعوبة.


كما أن ذاكرة الطفل التي تكون أكثر نشاطا في هذه المرحلة من العمر تمكنّه من جمع أكبر قدر من المفردات، فضلا عن القدرة على تقليد ومحاكاة الأصوات التي تزيد من كفاءته في التعلم.
و لا تأتي اللغة الأجنبية مجردة من الثقافة التي أنشأتها، و لذلك يعتبر الباحثون تعليم لغة أجنبية منذ الصغر توسيعا لآفاق الطفل وتنمية لإبداعه وإدراكه الفكري. فمن ناحية يدرك الطفل معنى الاختلاف ومعنى وجود لغات وتعريفات أخرى مختلفة لما تعوّد في اللغة الأم. وبذلك يزداد قدرة على التعامل مع الآخرين. و من ناحية أخرى يسهّل عليه إدراك هذه الاختلافات تعلم لغات جديدة في المراحل التالية من العملية التعليمية.، مما يزيد من القدرات اللغوية ويحسن مستوى طلاقة الطفل حتى في مجالات الدراسة الأخرى كالرياضيات والعلوم.
إن إتقان الطفل أكثر من لغة يكسبه قدرات على التحليل والربط والاستنتاج والتفكير والتعبير عن المفاهيم بطرق مختلفة يتقنها نتيجة تعلمه لغتين،و هذا ما لا يتوفر للتلميذ الذي يتعلم لغة واحدة أو يتعلم لغة أجنبية في وقت متأخر.

ومما يستند إليه مؤيدو التبكير بتعليم اللغات في تعليل موقفهم، الدراسة المقارنة التي أجراها الباحثان ( Peal et Lambert / 1962) بمنطقة مونتريال بكندا حيث تمت مقارنة مجموعتين من الأطفال في سن العاشرة، تضمنت المجموعة الأولى أطفالا يتعلمون اللغتين الفرنسية والإنجليزية معا، وتضمنت الثانية أطفالا يتعلمون لغة واحدة فقط.
ومن النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة تفوق الأطفال الذين يتعلمون اللغتين فكريا على الأطفال الذين يتعلمون لغة واحدة. و قد أعزى الباحثان هذا التفوق إلى المرونة المعرفية(cognitive flexibility) التي يتمتع بها أطفال المجموعة الأولى في الانتقال من نظام رمزي إلى أخر.


أما دراسة بيزا "Pisa" العالمية التي قامت بتقييم نظام التعليم في عدد من الدول، فقد أحدثت ثورة في أوروبا، وغيّرت نظرة الأوربيين للغات الأجنبية ودفعت بهم إلى إعادة
يجري ترجمتها، يرجى الانتظار ..
النتائج (الإنجليزية) 3:[نسخ]
نسخ!
You no longer need to stress the importance of foreign languages in the acquisition of knowledge and progress, is noted as the only means of communication between nations and civilizations, the best way to inform the individual follow up research and experiences, and new discoveries,
So for developed and developing nations, foreign language education based on modern life and rapid advances in two areas of scientific and technological knowledge of languages is imposed to keep pace behind, the ignorance of which retard harmfulMore than one level, make every day hundreds of scientific publications, periodicals, cultural language used in private and public utilities as a language of research and study, politics and travel and tourism.



the aims of foreign language teaching foreign language teaching aims at:The qualifying learner to means of written expression and oral knowledge of literature and culture, the development of international communication, and technical terms, scientific, professional, and capacity analysis and through contact;
To enable children to understand the cultural and social environment more easily;
- development of thinking, open to other cultures, different traditions and customs;
- the development of love found; facilitating the contact and communication with others;

.- consolidation of intergenerational relationships and understanding, respect for cultural and social differences between languages; tolerance and closeness among people.


. The development of the idea of differences the attention of researchers. "The language teaching of language competence, exclusively, but modern educational and psychological studies, provided the domain specialists and psychologists who are interested in studying the growth of others. In general, the individual and the processes of language developmentResearch learning in language teaching.This has led to the emergence of language theories to date confirms that verbal behavior can be learned through raising learner's willingness to engage in such conduct.It is a set of integrated systems of sounds and styles differ from components of other languages, however, the age must be aroused her children to learn the language. Foreign remained an issue of much controversy.

I
a.Because I invited to start teaching a foreign language at a young age that the child at this stage of life is better able to acquire more of the language with no effect. In the original language.And the secret is that of the child's mental maturity at this stage is to analysis and research, it has yet to coalesce had the tools of analysis, discussion and understanding and criticism.It is only at this stage to receive the vocabulary and the analysis simple and saved, so think of learning a foreign language is not a threat to children learning their mother tongue. "

In this regard, confirming Ziad Mohammed Hamdan "to learn foreign languages to children early on alongside the mother language is useful in the development of cognition and creativity the children's intellectual, does not pose any threat to the growth of native language skills, but also lead toThis increases the fluency of language has the special use of the mother tongue and innovative capabilities Wlfza thinking and writing.
the world of American linguistics Leonard Bloomfield says: « the best age to start learning a foreign language is between the ages of tenth and twelfth; and if the start learning the language before the learning process is often slow and ineffective.As a start to learn a foreign language at the stage, the child could learn foreign languages at later stages.Faltlmydh gained experience by learning a foreign language. First the use of these experiences to learn other foreign languages ".


The researcher, linguist Jurgen still "the best time to learn a foreign language is between the age of third, fifth where the child can quickly capture the sounds of language rules.Speech is thus able to accurately and completely. As a point of the original language. He adds that the time be late with passing the age of tenth.
and have emphasized the studies of linguistic phonetics and phonology that consists in acoustic field. The age of first,So it is of missed opportunity to learn at a young age to be able to speak properly. "Brain research shows that reaches the pinnacle of its growth in the first years of the child's age, stage, Douglas Brown, which he calls "critical period" of life, and are specific to the physiological development of the individual, gainBecause the elasticity of the brain before the puberty child was able to gain Alslyqt like pronunciation, pronunciation of speakers, Wbtkhty this stage becomes that much more difficult.


, the child's memory be more active at this stage of life Tmknah collect as much of the vocabulary, as well as the ability to imitation and Simulation of the sounds which increase the efficiency of learning. "And don't come the foreign language abstract of the culture that created it, so the researchers of teaching foreign language since childhood, to broaden the prospects and development of the child Labdah intellectual knowledge.On the one hand, aware of the meaning of difference and a different language and definitions as used in the native language. This is the ability to deal with others.On the other hand, it makes him realize these differences and learn new languages in the following stages of the learning process, further linguistic knowledge and improve the level of fluency. The baby even in other areas of study, such as mathematics and science. "The children's mastery over language, earning capacity analysis, and the conclusion, reflection and expression of concepts in different ways, usually due to learning two languages, and that what is not available the students who learn one language, learning a foreign language is late.

It is based on the supporters of early language education in explanation of their position, and the comparative study carried out by researchers (Peal et Lambert / 1962) in Montreal, Canada, where he had been comparing the two groups of children at the age of tenth, the group included first children.Both French and English, together, the second children learn only one language."The findings of the study than children who learn both intellectually, for children who are learning the language of one.The researchers attributed this superiority to cognitive flexibility (cognitive flexibility) enjoyed by the group of first children in the transition from the symbolic system to another. "

The Pisa study Pisa "global assessment of the education system in which a number of States, has brought a revolution in Europe, and changed the look of the European foreign languages and prompted them to re
يجري ترجمتها، يرجى الانتظار ..
 
لغات أخرى
دعم الترجمة أداة: الآيسلندية, الأذرية, الأردية, الأفريقانية, الألبانية, الألمانية, الأمهرية, الأوديا (الأوريا), الأوزبكية, الأوكرانية, الأويغورية, الأيرلندية, الإسبانية, الإستونية, الإنجليزية, الإندونيسية, الإيطالية, الإيغبو, الارمنية, الاسبرانتو, الاسكتلندية الغالية, الباسكية, الباشتوية, البرتغالية, البلغارية, البنجابية, البنغالية, البورمية, البوسنية, البولندية, البيلاروسية, التاميلية, التايلاندية, التتارية, التركمانية, التركية, التشيكية, التعرّف التلقائي على اللغة, التيلوجو, الجاليكية, الجاوية, الجورجية, الخؤوصا, الخميرية, الدانماركية, الروسية, الرومانية, الزولوية, الساموانية, الساندينيزية, السلوفاكية, السلوفينية, السندية, السنهالية, السواحيلية, السويدية, السيبيوانية, السيسوتو, الشونا, الصربية, الصومالية, الصينية, الطاجيكي, العبرية, العربية, الغوجراتية, الفارسية, الفرنسية, الفريزية, الفلبينية, الفنلندية, الفيتنامية, القطلونية, القيرغيزية, الكازاكي, الكانادا, الكردية, الكرواتية, الكشف التلقائي, الكورسيكي, الكورية, الكينيارواندية, اللاتفية, اللاتينية, اللاوو, اللغة الكريولية الهايتية, اللوكسمبورغية, الليتوانية, المالايالامية, المالطيّة, الماورية, المدغشقرية, المقدونية, الملايو, المنغولية, المهراتية, النرويجية, النيبالية, الهمونجية, الهندية, الهنغارية, الهوسا, الهولندية, الويلزية, اليورباية, اليونانية, الييدية, تشيتشوا, كلينجون, لغة هاواي, ياباني, لغة الترجمة.

Copyright ©2025 I Love Translation. All reserved.

E-mail: